حــلاصنعــاء
تنبيه هام للأخ / الأخت ( غير مسجل ) يرجى عند التسجيل فى المنتدى التسجيل ببريد إلكترونى صحيح و فحص البريد بعد التسجيل و ذلك لأنه ستصلكم رسالة تفعيل لعضويتكم على نفس البريد المسجل به و يرجى فحص البريد المسجل به سواء فى الإنبوكس أو الجنك ميل
عن رسالة التفعيل و الضغط على رابط التفعيل الموجود داخل الرسالة حتى يتم تفعيل عضويتك و تتمكن من المشاركة فى المنتدى
كما يشرفنا ان تقوم بالتسجيل وترغب في الانضمام

الى أسرة منتدي حـلاصنعــاء
سنتشرف بتسجيلك



أهـلاً وسهـلاً بكَ يـا زائر فى منتدى حــلاصنعــاء

 
تسجيل الدخول*الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسول الكريم بأقلامهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdo
المدير العام

المدير العام
avatar

ذكر
عددمشاركاتى : 1067
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
الموقع : حـــلاصنــعاء
الدولة : y-m-n
مزاجى اليوم :
تقييم المستوى :
100 / 100100 / 100

خدمة mms :
علم الدولة :
نقاط : 5037
<b>شكر+</b> 11

منتديات حلاصنعاء
رقم العضوية رقم العضوية : 1

مُساهمةموضوع: الرسول الكريم بأقلامهم   الجمعة 12 ديسمبر - 0:30




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
موضوع هام أحببت أن أشارككم فيه...
هذا الملف يتحدث عن الإسلام و نبيه صلى الله عليه و سلم و لكن بأقلامهم هم.. بأقلام منصفي الغرب من علماء و مفكرين.
و سأبداء عن ما قاله بعضا منهم في نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام..


وبإطلاعنا
على ما قيل في النبي صلى الله عليه وسلم من طرف المفكرين والمستشرقين
والفلاسفة الغربيين المنصفين نجد أن هؤلاء يمثلون كبار مفكري الغرب وأعمدة
الفكر والفلسفة فيه ، وقد حاولوا الوقوف على عظمة الرسول الكريم (صلى الله
عليه وسلم)، منبهرين بشخصيته العظيمة ونبل أخلاقه وطهارة حياته وخلوها من
كل ما يثلم أخلاقه القرآنية، والبعض منهم اكتفى بوضع شخصية نبي الإسلام في
إطارها الحقيقي الذي يعرفه المسلمون أجمع، دون أن يلمس الإسلام ودعوته
شغاف قلوبهم، والبعض الآخر ممن ظلوا بعيدين عن الإسلام تعرضوا للشخصية
العامة للنبي كواحد من الأبطال والعباقرة الذين أثروا في مسيرة التاريخ،
لكن فئة من هؤلاء كان إطلاعهم على خصائص شخصية الرسول(صلى الله عليه وسلم)
وفضائلها مدخلا إلى البحث في الإسلام، ومن تم إلى إعلان إسلامهم علنا على
الملإ.

المهاتما غاندي
أردت أن
أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت
مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام
مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود،
وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي
رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد
انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود
المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

راما كريشنا راو :
"لا
يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو
نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب،
ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد
ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه
الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".

ساروجنى ندو شاعرة الهند :
يعتبر
الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية
في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي
والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير
القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر


المفكر الفرنسي لامرتين:
إذا
كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج
المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء
التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء
المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم
يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم لكن هذا الرجل
(محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم
الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من
الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على
الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة. لقد صبر النبي
وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم)
موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى
ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم)
وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين
الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان
بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة
الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى
(وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على
الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة
بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة). هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم)
الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب
الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين
إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله
عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من
هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟

مونتجومري:
إن
استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية
السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة
إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد
شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل
بمحمد.

بوسورث سميث:
لقد كان محمد
قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين،
كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص
أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية
فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن
يسانده أهلها.

جيبون أوكلي:
ليس
انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها
على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة
له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد
بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان. لقد استطاع المسلمون الصمود
يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال
العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول
الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل)
بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم
يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود >الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن
منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من
الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين

الدكتور زويمر:
إن
محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول
أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً
عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء
به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.


سانت هيلر:
كان
محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص
الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي
كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد
وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما
من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.


إدوار مونته:
عرف
محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر
والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على
الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية
ودينية لا تزال إلى اليوم


برنارد شو :
إن
العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه
دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات،
خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على
بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه >القارة (يعني أوروبا). إنّ
رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين
محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت
على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا
للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر
العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو
البشر إليها

السير موير:
إن
محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه
وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه
الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك
التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.


سنرستن الآسوجي:
إننا
لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد
خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه،
وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت
شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق >عظماء التاريخ.


المستر سنكس:
ظهر
محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر،
بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله
واحد، وبحياة بعد هذه الحياة. إلى أن قال إن الفكرة الدينية الإسلامية،
أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده
الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ
بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى
تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة. -

آن بيزيت:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alnawars.ahlamontada.com
abdo
المدير العام

المدير العام
avatar

ذكر
عددمشاركاتى : 1067
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
الموقع : حـــلاصنــعاء
الدولة : y-m-n
مزاجى اليوم :
تقييم المستوى :
100 / 100100 / 100

خدمة mms :
علم الدولة :
نقاط : 5037
<b>شكر+</b> 11

منتديات حلاصنعاء
رقم العضوية رقم العضوية : 1

مُساهمةموضوع: رد: الرسول الكريم بأقلامهم   الجمعة 12 ديسمبر - 0:31

آن بيزيت:
من
المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا
النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله
العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد
من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل
متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في
عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر
منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره -
السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا
يكون الحكم على حياة الأشخاص. فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن
كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه
ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي
تزوجها في حاجة ماسة للحماية. "


مايكل هارت:
إن
اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء،
ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين:
الديني والدنيوي. فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم
ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم
إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته
الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام
جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل
في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها،
ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ
الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.


تولستوي
يكفي
محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات
الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ،
ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

شبرك النمساوي:

إنّ
البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل
بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون،
إذا توصلنا إلى قمّته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alnawars.ahlamontada.com
غلاالنوارس
نائب المديرالعام

نائب المديرالعام
avatar

انثى
عددمشاركاتى : 1290
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
الموقع : حلاصنعاء
الدولة : اليمن
مزاجى اليوم :
تقييم المستوى :
100 / 100100 / 100

اوسمتى :





خدمة mms :
علم الدولة :
نقاط : 5966
<b>شكر+</b> 90

منتديات حلاصنعاء
رقم العضوية رقم العضوية : 2

مُساهمةموضوع: رد: الرسول الكريم بأقلامهم   الأحد 27 يونيو - 20:44

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرسول الكريم بأقلامهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حــلاصنعــاء :: المنتديــات العـــامــــة :: المنتدى الاسلامى - Muslim-
انتقل الى: