حــلاصنعــاء
تنبيه هام للأخ / الأخت ( غير مسجل ) يرجى عند التسجيل فى المنتدى التسجيل ببريد إلكترونى صحيح و فحص البريد بعد التسجيل و ذلك لأنه ستصلكم رسالة تفعيل لعضويتكم على نفس البريد المسجل به و يرجى فحص البريد المسجل به سواء فى الإنبوكس أو الجنك ميل
عن رسالة التفعيل و الضغط على رابط التفعيل الموجود داخل الرسالة حتى يتم تفعيل عضويتك و تتمكن من المشاركة فى المنتدى
كما يشرفنا ان تقوم بالتسجيل وترغب في الانضمام

الى أسرة منتدي حـلاصنعــاء
سنتشرف بتسجيلك



أهـلاً وسهـلاً بكَ يـا زائر فى منتدى حــلاصنعــاء

 
تسجيل الدخول*الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المشكلات التربوية في عالمنا العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غلاالنوارس
نائب المديرالعام

نائب المديرالعام
avatar

انثى
عددمشاركاتى : 1290
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
الموقع : حلاصنعاء
الدولة : اليمن
مزاجى اليوم :
تقييم المستوى :
100 / 100100 / 100

اوسمتى :





خدمة mms :
علم الدولة :
نقاط : 6293
<b>شكر+</b> 90

منتديات حلاصنعاء
رقم العضوية رقم العضوية : 2

مُساهمةموضوع: المشكلات التربوية في عالمنا العربي   الأربعاء 7 يناير - 20:14

التعليم هو أساس تقدم الأمم ومعيار تفوقها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، لذلك فإن كافة المجتمعات توليه أهمية قصوى، ويقاس تطور الأمم بتطور أجهزتها التعليمية، فالتربية الصحيحة هي أساس تنمية العنصر البشري. وبالمعرفة وحدها تكسر الأمم حاجز التكنولوجيا والتطور والتقنية وتكون قادرة على التكيف والتفاعل الإيجابي مع البيئة التي تعيش فيها.
ولما كان التعليم استثماراً بشرياً يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، متمثلاً في النهوض بالتنمية الشاملة ورفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي، فقد رصدت له إمكانات ضخمة مادية وبشرية، وعقدت الآمال على النظم التعليمية لتحقيق أعلى عائد في الكم والكيف بأقل تكلفة ممكنة، حتى يسهم النظام التعليمي في تنمية الإنسان محور التنمية بالمجتمع، وذلك بشكل فعال وبكفاءة عالية.
وبالرغم من أن الكثير من البلدان العربية قامت برصد ميزانيات ضخمة من أجل مواجهة متطلبات العملية التعليمية، إلا أن القطاع التعليمي ما زال يواجه مشكلات متعددة، أدى بروزها إلى تأخير مسيرة التنمية في الكثير من تلك البلدان.
ونناقش فيما يلي بعض المشكلات التربوية ونلقي الضوء عليها:

1- مشكلة الفاقد التربوي:


تعتبر قضية الفاقد التعليمي واحدة من القضايا التعليمية الشائكة، وهي تشكل قوة مدمرة لكفاءة النظام التربوي والجهود المبذولة لتطويره، حيث أشارت إحصاءات التعليم في الدول العربية إلى أن مشكلة الفاقد التربوي تستحوذ على 20 % من ميزانيات التعليم في تلك الدول، إضافة إلى ذلك فهي تتسبب في الكثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية.
والفاقد التعليمي يأتي دائما بسبب ضعف نتاج العملية التربوية وتنشأ عنه مشكلات تربوية واجتماعية تتمثل في عجز النظام التعليمي عن الاحتفاظ بالملتحقين به، حيث يتسرب الطلاب ويتركون دراستهم قبل إكمالها، وعندما نقول إن هنالك فاقداً تعليمياً أو تربوياً فهذا يعني أن النظام التعليمي قد عجز عن إيصال عدد كبير من الطلاب إلى المستويات العليا المطلوبة، ويمكن تعريفه على أنه حجم الفاقد من التعليم نتيجة الرسوب والتسرب في أي صف من الصفوف ولأي سبب من الأسباب، ويقصد بالرسوب تكرار بقاء الطالب في أي صف من الصفوف لأكثر من عام دراسي.
ولجأت الكثير من الدول العربية إلى تبني بعض الخطط من أجل تفادي تلك المشكلة الخطيرة، فأدخلت الكثير منها أنظمة التعليم الفني والمهني لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب الذين يرسبون في مرحلة من المراحل أو أولئك الذين لا تلتقي ميولهم مع ميول المدارس الأكاديمية العادية.

2- الرسوب غير المتوقع:


يفاجأ الكثير من الآباء والمعلمين برسوب الطالب بالرغم من مستواه الجيد أثناء العام الدراسي مما يسبب القلق للطلاب والآباء على حد سواء. ونستعرض فيما يلي ومن خلال رأي الدكتور عبدالرزاق الحمد، أستاذ علم النفس بجامعة الملك سعود، أهم أسباب وتبعات هذه الظاهرة:
( تمثل الامتحانات أو الاختبارات ضغطاً نفسياً من حيث الاستعداد لها والتحضير، ومن حيث الخوف من نتائجها ومستوى التحصيل فيها، كما أنها تمثل وضعاً مخيفاً يرهب الطالب بمواجهته والدخول فيه». ويضيف:
الطلبة المتميزون أصناف: منهم صنف لديه استعداد للتفاعل مع الحدث
والضغط النفسي بحساسية مفرطة تؤدي إلى حدوث قلق شديد وخوف مرتفع جداً يسبب للطالب إعاقة كبيرة في تركيزه واستيعابه وقوة تحصيله، مما يجعله ينهار في يوم الامتحان، ولا يتمكن من مواجهته والدخول فيه ويزداد ذلك القلق والخوف بالتأثير السلبي الذي يحدث للغياب من الاختبار الأول مما يعرقل دخول الثاني وهكذا.
ومن الطلبة المتميزين صنف يتصف في شخصيته بالدقة الشديدة والحرص الزائد والمثالية النظرية البعيدة عن الواقع حيث لا يرى أبداً نفسه إلا بتحقيق الدرجة العالية والمستوى الرفيع وأي نقص في ذلك يهزه هزاً عنيفاً، ويكون هؤلاء من الذين يضخمون الأمور ويبالغون فيها. ويزيدهم حرصهم هذا ومثاليتهم قلقاً على مستواهم، حيث يفقدون الثقة في تحصيلهم وقدرتهم على الأداء الجيد في الاختبارات مما يشعرهم بأنهم لم يستعدوا جيداً ولم يقوموا بالدراسة كما ينبغي فيزيد الأمور سوءاً وإحباطاً، وتتزعزع ثقتهم بأنفسهم فيحدث الانهيار والخوف والقلق وضيق الصدر والاكتئاب ومن ثم الهروب من الاختبار والتخلف عنه.
ويضيف الدكتور عبدالرزاق عامل تهيب المنافسة كعامل يساعد على حدوث الفشل في الاختبارات، ويعزو ذلك إلى الشحن النفسي الزائد الذي يتعرض له الطالب.
وعن المراحل التي يتعرض فيها الطالب إلى مثل هذه الحالات يقول الدكتور عبدالرزاق: إن الطالب يكون أكثر عرضة لحالات الانهيار أثناء الامتحان والفشل في أدائه في الفصول النهائية، وعند الانتقال إلى مرحلة جديدة كالثانوية العامة مثلا.
ويؤكد الدكتور عبدالرزاق أن المشكلة ممكنة العلاج إذا ما تفاعل الآباء معها وقاموا بعرض أبنائهم على المختصين في الطب النفسي، أو حاولوا تقديم النصح والإرشاد لهم.

3- مشكلة الروتين والنمطية:


تعاني معظم أنظمة التعليم في بلداننا من مشكلة الروتين والنمطية التي تتباين نسبها بين المنهج والمعلم والخطط والإدارة التربوية، ونستعرض هنا تبعات المشكلة من خلال عرض لرأي الأستاذة خيرية السقاف التي تقول فيه:
( لأن التعليم أثبت أنه يتجه نحو الروتين، والنمطية، وآلياته لا ابتكار فيها، ولا تحديث لها.. الأمر الذي جمدت فيه العقول، وفترت الهمم، وعجزت القدرات، وقتلت المواهب، فإنه لا بد من تحقيق صحوة على أيدي الفئات المختصة من مسؤولي التعليم من القمة إلى القاعدة.)
ويحاول الخبراء والمختصون بمختلف قطاعاتهم طرح قضية الفاقد التعليمي في كافة المستويات، فالقضية ليست مجرد قضية فاقد تعليمي فقط، إنما هي قضية تمس الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بل السياسية بشكل مباشر.
وأكثر ما يزعج الآباء والأسر وجود أولادهم وبناتهم خارج دائرة التعليم لسبب أو لآخر، فالحياة في عصرنا الحالي تتطلب المزيد من التسلح بسلاح العلم الذي أصبح يتطور يوما بعد الآخر، وأصبح مصير كل من لم يجد حظا كافيا من التعليم الأكاديمي أو الفني الفشل والمعاناة في الحياة.
وترى السقاف أن أهم سبل الحلول لمعضلة الفاقد أو الهدر التعليمي تتمثل في:
دراسة واقع التعليم عن طريق تحليل مناهجه بدءاً بخططها الأساس ومروراً بمحتوياتها المقدِّمة.
طرح أفكار ومقترحات في ندوات مصغرة، أو مؤتمرات منظمة، أو لقاءات مختلفة، على نطاق واسع.
تبادل الخبرات بين كافة المختصين في الدول العربية والأجنبية.
تقويم آليات التنفيذ لكل خبرة أو مقترح تقدمه لجان وملتقيات المختصين.
وضع تصور تتابعي لما يمكن أن يتم من احتياجات تطوير أو تعديل أو إلغاء أو إضافة في مكونات التعليم كافة، إمعاناً في الرغبة نحو مواكبة الواقع وربطه بما مضى وبما سيلحق في ضوء الراهن المتحرك في مجال المعارف والعلوم والتقانة.

4. المشكلات المتعلقة بأداء الواجب المنزلي:


يتضجر الكثير من الطلاب ويصيبهم الملل من جراء أداء الواجبات المنزلية، مما يسبب ضعفا في أدائهم وتحصيلهم، وينقسم العيب بالتساوي على الأسرة والمدرسة والطالب بالتساوي، فعند حدوث مثل ذلك التضجر فأن الأسرة في الغالب لم تستطع القيام بدورها المناط بها في تهيئة الجو المناسب للطالب ليقوم بأداء واجباته المدرسية، وتقصير المدرسة يأتي من أنها لربما لم تقم بالقياس الصحيح لحجم الواجبات المنزلية مما تسبب في خلق نوع من الضغط على الطالب، أما الطالب نفسه فربما كان السبب في تضجره هو عدم تمكنه من اتباع الخطوات الصحيحة لحل واجباته. وبالنسبة للطالب حتى لا يعرض نفسه لضغوط حل الواجبات المنزلية فإننا نقدم له نصيحة الباحثة الأمريكية لويز روبنسون التي تتكون من خمس نقاط هي:
أولا: تجنب الشعور بالضجر والملل، والحرص على أخذ فسحة من الراحة أثناء أداء الواجب المنزلي وذلك للمساعدة على التركيز والانتباه
ثانياً: التأكد من وجود مشروب أو سندوتش خفيف يغني عن الدلوف من حين لآخر إلى المطبخ مما يفقد متابعة العمل ويقطع الأفكار.
ثالثاً: الاستعانة بالوالدين إذا لزم الأمر.
رابعا: سؤال المدرس عن أية مسألة فيها صعوبة.
خامسا: تجنب كل الأسباب التي قد تؤخرك عن حل الواجب.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشكلات التربوية في عالمنا العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حــلاصنعــاء :: المنتديــات الاجتماعيـــــة :: منتدى الاســرة والمجتمع-Family and community-
انتقل الى: